لا تستطيع إلا أن تحزن على مشهد بيع الأوطان
و خضوع الأعناق والأذقان لترامب ، فالجولاني سلم بذل سوريا العروبة للأميركيين واليهود ولم
يعد عنده قضية( يجاهد) لها إلا كرسيه الوضيع ، والملوك والأمراء اشتروا كراسيهم بأموال شعوبهم ليشبعوا قارون العصر !
رحمك الله يا سيد لم تر هذا الذل !